جامعة كربلاء تقيم مجلساً تأبينياً وفاءً للمسيرة العلمية والإنسانية للراحل الدكتور أكرم الحكيم.

برعاية السيد رئيس جامعة كربلاء، الأستاذ الدكتور صباح واجد علي، وبإشراف السيد عميد كلية الطب، الأستاذ الدكتور خالد خليل الأعرجي، وبالتعاون مع نقابة أطباء كربلاء ممثلة بنقيبها الدكتور ماجد عظيم الميالي، أقامت كلية الطب مجلساً تأبينياً استذكاراً لروح القامة الطبية الراحلة، الأستاذ الدكتور أكرم فؤاد الحكيم، تثميناً لمسيرته الحافلة بالعطاء التي امتدت لأكثر من أربعين عاماً في مجالي الطب والجراحة.
حضور أكاديمي ومهني واسع
شهد المجلس حضوراً بارزاً للقيادات الأكاديمية في الجامعة، من بينهم:

  • الأستاذ الدكتور موفق كاظم الحسناوي (عميد كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات).
  • الأستاذ المساعد الدكتور محمد إبراهيم رسول (عميد كلية الصيدلة).
  • الأستاذ الدكتور سلمان حسين الكريطي (عميد كلية التمريض).
  • الأستاذ المساعد الدكتور حسن فيصل نعمة اليساري (عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية).
    بالإضافة إلى جمع غفير من أساتذة وتدريسيي وموظفي كليات الجامعة، وعائلة الفقيد ممثلة بنجله الدكتور مصطفى أكرم الحكيم وشقيق الراحل.
    وقفة إجلال وتخليد للإنجازات
    استُهل المجلس بوقوف الحاضرين دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة إجلالاً لروح الفقيد، وسط أجواء سادها الحزن والتقدير لتاريخه المهني الذي اتسم بالإنسانية والتفاني.
    يعد الدكتور الحكيم رمزاً من رموز الطب في المحافظة، ولم يقتصر أثره على الجانب العلمي فحسب، بل كان نموذجاً يحتذى به في الأخلاق الطبية.
    وفي إطار تخليد اسمه ومكانته العلمية، استعرض الحاضرون مبادرات الوفاء التي قُدمت للراحل، ومنها:
  • كلية الطب بجامعة كربلاء: قامت بتسمية “مختبر المهارات السريرية” باسم الدكتور أكرم الحكيم قبل أكثر من عام.
    وكذلك كلية الطب بجامعة وارث الأنبياء (ع): بادرت بتسمية إحدى قاعاتها الدراسية الكبرى باسمه تقديراً لمكانته المرموقة.
    يأتي هذا المجلس التأبيني كرسالة وفاء من المؤسسة الأكاديمية والطبية في كربلاء المقدسة لعلماء العراق الذين تركوا بصمة واضحة في بناء الأجيال وخدمة المجتمع.